الحاج سعيد أبو معاش
109
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
أحدهما أبوك ، والآخر بعلك . يا فاطمة كنت أنا وعلي نورين بين يدي اللّه تعالى مطيعين من قبل أن يخلق اللّه تعالى آدم عليه السلام بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق اللّه آدم قسّم ذلك بجزءين : جزءٌ أنا وجزءٌ علي ، ثم إن قريشاً تكلّمت في ذلك وفشا الخبر ، فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمر بلالًا فجمع الناس ، وخرج إلى مسجده ورقى منبره يحدّث الناس بما خصّه اللّه تعالى من الكرامة ، وبما خصّ به علياً وفاطمة عليهما السلام فقال : معاشر الناس انه بلغني مقالتكم ، واني محدّثكم حديثاً فعوه ، واحفظوه - / إلى أن قال صلى الله عليه وآله وسلم : اني لما أسري بي إلى السماء فما مررت بملأ من الملائكة في سماءٍ من السماوات الا سألوني عن علي بن أبي طالب وقالوا : يا مُحَمَّد إذا رجعت إلى الدنيا فاقرأ علياً وشيعته منا السلام ، فلما وصلت إلى السماء السابعة ، وتخلّف عني جميع من كان معي من ملائكة السماوات وجبرئيل عليه السلام ، والملائكة المقرّبين ، ووصلت إلى حجب ربّي دخلت إلى سبعين ألف حجاب ، بين كل حجاب من حجب العزّة والقدرة والبهاء والكرامة والكبرياء والعظمة والنور والظلمة ، والوقار حتى وصلت إلى حجاب الجلال ، فناجيت ربي تبارك وتعالى وقمت بين يديه ، وتقدّم اليّ عزّ ذكره بما أحبه وأمرني بما أراد ، لم أسأله لنفسي شيئاً وفي عليّ الا أعطاني ، ووعدني الشفاعة في شيعته وأوليائه ، ثم قال لي الجليل جل جلاله : يا مُحَمَّد من تحبّ من خلقي ؟ قلت : أحب الذي تحبه أنت يا رب .